بَعد غِيابكَ ...
اصَبحتَ سَمائِي
غَريقةٌ فِي دُمِوع الغِمامَ
وَ ليّليِ صَاخِبٌ وَ نَهاري جُنونَ
مخَذول بِسنَابِل انتَظار
بعَد غِيابكَ ....
اغَصانِي ذُبلتَ
اصبحَت كَشجرةٍ عَاريِه ., مخَيفةِ
كشَجرةِ الأشَباحَ
بعَد غِيابكَ ...
كَلمِاتيِ تبَعثرتَ قصَائِدي
مَا اكتَملت َ خَواطِري تَذبَذبتَ
فـَ يَا انْت َوالقَسم ..
مَا زالَ طَيفُكَ فِي مُخيَلتِي لآ يُفَارقِني
بيَنَ حِلمي وَواقِعي أتمَناك
بيَن يَومِي وَأمسِي أرَحلُ لهَواك
فعَود الّي يَا اجَمـلُ الاسَماء
يَاروعَ الاشَياء
فَكلُ مَا أحَتاجُه هَو أنْتَ
احُبكَ بِجنُونِي
رنا ( وردة الجاردينيا )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق