أَبَكيِكَ يَآ حُبيِ بِدمَعٍ صَامتْ
أَبَكيِكَ وَأَتَحّرقَ شَوقاً للِقاَءكَ
أَبَكيِكَ حيِنَ أَتَى طَيفُكَ ليَّليِ
وَأَسَفر الصَباحَ فَألفَيتُ ألمْ البُعَاد
آآه يَا كُل الحُب
أَيَكُونَ هذَآ قَدرنَا ليَّالِي إِغِترآب وَعَذآبَ
فكَم انْتَظَرْتُك بِشُرُفَات صَبْرِي
وَكَم خَانَتْنِي الْاقْدَار مَرَّات وَمَرَّات
امَا يَا حُبي لحَالِي تَشفَق
مَاعُدت أحَتملُ انتِظَارا
عُد وَجَفف دَمعَتِي وآنَس وَحشَتِي
عُد وَخُذ مِنْ قَلبِي مَآ شِئَت
ولاتُبَعِدْنِي عَن حِضْنِكَ الدَافِىء
فـَ دُونَكَ العُمر سُدىَ
رنا ( وردة الجاردينيا )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق