لَيْتَكَ ذَاكَ الغُصْنِ المَائِل الآن عَلَى وَرَقَتي
ولَيْتَنِي بِ قُرْبَكَ أُعَيِّشُ وَبَيْنَ يَدَيّكَ أَغْفَى
لَيْتَنِي الْقَلَم الَّذِي بَيْنَ رآحتَيْك
لأكُتبُكَ حِلْم أَبَديّ
تَسكنَ خَيَالِيٍ وَلآ تُغَادِرْنِي
لَيْتَكَ تَعْلَم يَا حَبيِباً
بِـ شَوْقَيِ وَانْتِظَارِي
أَراكَ يِخَيَالِيّ تُلملمُني
وَبعِنَاق أَشعُرَكْ بِعُمْق فِكْريِ
تَعَالَ اِحْتَاج الىَ حَنَانكَ وَأَحَّضَأْنك
خُذْنِي بَيْنَ ذِرَاعَيكَ وأَغِرّقّنٌيَ فِيٌ بًحًوٌرَكَ
خُذْنِي حَنِيناً وُرْدَةً وَابَلْبل شِفَآتكَ
مِنْ رضَابِ لَهْفتِي وَ لَوْعَة انْتِظَارِي
رنا ( وردة الجاردينيا )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق